تفسير قوله تعالى: (إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ) قال الله تعالى : ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ) فاطر 28 فالفاعل هنا : (العلماءُ) فهم أهل الخشية والخوف من الله واسم الجلالة (الله) : مفعول مقدم وفائدة تقديم
هل صح حديث: ( إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وَالْحِلْمُ . . . أولا: هذا الخبر بهذه الصيغة ورد مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم: من حديث أبي هريرة: رواه ابن أبي الدنيا في "الحلم" (ص 16 - 17)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (10 185)، والدارقطني في "العلل" (10 326 - 327)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية
تفسير قوله تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) "هذه الآية عظيمة ، تدل على : أن العلماء ، وهم العلماء بالله وبدينه وبكتابه العظيم وسنة رسوله الكريم ، هؤلاء هم أكمل الناس خشية لله ، وأكملهم تقوى لله وطاعة له سبحانه ، وعلى رأسهم : الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام
تفسير قوله تعالى ( إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ . . . إذا انخرط شخص في معصية وهو يعلم أن ذلك يُغضب الله ، ثم تاب ، فهل تُقبل توبته؟ وما توجيه قوله تعالى : ( إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب ) وقوله : ( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم